
دار ضيافة في سيدي بوسعيد
دار واحدة، ثلاثة أجيال
كانت دار الزيتونة بيت العائلة قبل أن تصبح دار ضيافة. الجدران البيضاء، الأبواب الزرقاء، ورائحة الياسمين في صحن الدار — لم يتغيّر شيء يُذكر. نستقبل ضيوفنا كما نستقبل أهلنا، دون أي عجلة.
الغرف
ثلاث غرف موزّعة بين صحن الدار والسطوح، لكل واحدة ضوؤها الخاص.
التجارب
ما تعيشه في دار الزيتونة خارج حدود الغرفة.

الحمام
تقشير وبخار في حمّام الحي، بالحجز المسبق.

المطبخ
الطبخ مع العائلة، ثم الجلوس معًا في صحن الدار.

جولات في الحي
ساعة في أزقة القرية برفقة مرشد من العائلة.

الحي
سيدي بوسعيد يستيقظ باكرًا ولا ينام إلا متأخرًا. الأزقة المرصوفة، ياسمين ونبتة الجهنمية على الجدران، مقهى النوَّار، والبحر في الأسفل — الدار قريبة من كل شيء، ولا تستعجل الوصول إلى أي مكان.


