قصتنا
قصتنا
الدار، العائلة، والحي

الدار
بُنيت الدار في أواخر القرن التاسع عشر، وحافظت على تصميمها الأصلي: صحن مركزي، غرف علوية مقنطرة، وسطح يطل على خليج تونس. رمّمناها دون أن نخون روحها: البلاط التقليدي، الأبواب المسمّرة، والأزرق نفسه الذي عرفته نوافذها دائمًا.
العائلة
عاشت في هذه الدار ثلاثة أجيال. جدّي غرس أول شجرة برتقال في صحن الدار، وأمي فتحت أبوابها للمسافرين سنة 1998. واليوم، نحن من نستقبل الضيوف — نفس الوصفات، ونفس اللمسات، ونفس المفاتيح التي لا تزال تصعب قليلًا في القفل.

الحي
سيدي بوسعيد ليس مجرد منظر جميل، بل قرية لا تزال تنبض بالحياة: الصيادون ينزلون إلى المرسى باكرًا، والحرفيون يفتحون ورشاتهم، والجيران يمرّون لاحتساء القهوة. والدار كانت دائمًا جزءًا من هذا كله.